علي بن سليمان الحيدرة اليمني

127

كشف المشكل في النحو

ولا نفيا ولأنّهما « 363 » من باب الخبر وظهر فيه ضمير المفعول مثل قولك : زيد ضربته وأخوك أكرمته . قال اللّه تعالى - « وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ » - « 364 » يقرأ بالرّفع والنصب والرّفع أكثر والنصب جائز بدلالة الفعل قال : / 246 / اللّه تعالى - « وَقُرْآناً فَرَقْناهُ » - « 365 » . وانّما كان الرّفع هاهنا أجود لاستقلال الكلام بنفسه مع المبتدأ فلا يلزمك التقدير فيكون أخص وأوجز وقد جاء المعنى وافيا فافهم هذه الأقسام الأربعة ان شاء اللّه تعالى وهذا حديث على الفعل نذكر معه معمولان وسنذكر معمولا معه فعلان ان شاء اللّه تعالى . باب احكام الفعلين اللذين يذكر معهما معمول واحد فيبتدرانه أعلم أنّ العرب قد تعطف الفعل على الفعل ويعمل أحدهما في المعمول الظّاهر ويقدر للآخر معمولا آخر . فأهل

--> ( 363 ) بهما في : ك فقط . ( 364 ) سورة الإسراء : 17 / 13 . ( 365 ) سورة الإسراء : 71 / 106 وفي م : « . . . لتقرأه على النّاس » .